نظريان يتسلم بيانات المسوحات الجوية: لا تفضيل بين التنقيب برا أو بحرا

AN

أعلن وزير الطاقة والمياه أرتيور نظريان أن التنقيب عن البترول في البر اللبناني قد بدأ ولا يوجد أي تفضيل في التنقيب براً أو بحراً خصوصاً أن هذا المشروع حرّك ركوداً دام خمسين عاماً في ملف التنقيب عن البترول في البر اللبناني.

كلام الوزير جاء خلال رعايته حفل تسليم داتا المسح الجوي للبر اللبناني والمنطقة الفاصلة بين البر والبحر بدعوة من وزارة الطاقة والمديرية العامة للنفط وهيئة إدارة قطاع البترول بالتعاون مع شركتي Neos Geos Solution وPetroserv   في فندق «هيلتون متروبوليتان بالاس» حيث أعلنت شركة «نيوز جيوسوليوشانز» أنها أنجزت دراسة «نيو بايزن» لتحديد المكامن في المنطقة المحيطة على مساحة6000 كلم2 من لبنان، وتتضمن المنطقة الشمالية من البر اللبناني والجزء الانتقالي بين البر والبحر على طول شاطئ المتوسط».

بعد النشيد الوطني اللبناني قدم رئيس وحدة الجيولوجيا والجيوفيزياء في هيئة إدارة قطاع البترول المهندس وسام شباط عرضاً مصّوراً عن تاريخ التنقيب عن البترول في البر اللبناني.

وتحدث رئيس شركة «نيوز» جيم هوليس مشيراً الى أن «العمل كان مثمراً إلى جانب وزارة الطاقة والمياه اللبنانية، وهيئة ادارة قطاع البترول، والمديرية العامة للنفط، ومنشآت النفط في لبنان وبتروسيرف، شريكنا المحلي والمستثمر في هذا المشروع».

بدوره قال نظريان « ان إصرار وزارة الطاقة والمياه على بَدء الأنشطة البترولية في البر،ّ دليل على الأهمية التي تُوليها الوزارة للتنقيب عن البترول في البرّ اللبناني بعد أن أظهرت تحاليل البيانات والبيانات البحرية تكاملاً في النظام البترولي من الناحية الجيولوجية، بحيث يمكن اعتبار لبنان براً وبحراً منطقة واحدة واعدة بترولياً نظراً للاكتشافات في الحوض التَدمُري شرقاً والحوض المَشرقي غرباً».

مشيراً الى أن المسار الطبيعي للتنقيب عن البترول يبدأ في الأماكن الأقل كلفة ومجهوداً والتي هي حال البرّ في معظم الدول التي تخوض غِمارهذه الصناعة.

وقال: «أمّا اليوم، ومع استكمال هذا المشروع يمكننا القول أنّ مرحلة التنقيب عن البترول في البرّ قد انطلقت واستطعنا التقدّم براً بشكل سريع مما يجعل السؤال المطروح الآن: «هل سيسبُق التنقيب براً التنقيب بحراً؟».

اضاف: «إنّ الوزارة تنظر الى الثروة البترولية كجزء أساسي من الاستراتيجية الطاقوية للبنان، لا يوجد أي تمييز أو تفضيل بين التنقيب براً او بحراً، وإنّ الوزارة ستقوم بكامل الاجراءات الكفيلة بتطوير العمل على التنقيب براً بما فيها العمل من ضمن الإطار القانوني الموجود حالياً».

ودعا  الشركات النفطية المهتمّة بالتنقيب براً الى دراسة هذا الخيار جدياً.

جريدة الشرق

1 Comment on this Post

  1. I am genuinely grateful to the holder of this website who has shared this enormous
    piece of writing at at this place.

Comments are closed.